تشهد مصر حملة حكومية مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين منذ أن اختار الشعب المصري 88 نائبا منهم لدخول مجلس الشعب. ويقود هذه الحملة مجموعة صحفية جديدة حلت محل كبار السن الذين انشغلوا بأعمدة المقالات في المجلات والجرائد تتنافس فيما بينها لإثبات المقدرة على تنفيذ الأهداف التي قررتها هذه الحملة من أجل الفوز بالكعكة المتمثلة بالتغييرات الصحفية والتقرب أكثر من بلاط السلطان، خاصة في ظل شائعات التوريث التي باتت تقترب من الحقيقة. وهذه المجموعة، التي يستطيع المثقفون والنخب وحتى رجال الشارع العادي معرفة أسمائهم، تنفذ مخططها عبر الحصول على المعلومة بأي طريقة لتغطية مصدرها الصحفي. هناك أيضا اتجاه يتحمل العبء الأكبر في الحملة ضد الإخوان وتمثله شبكة إعلامية أخطبوطية تمتد في المؤسسات الصحفية وتتبنى خططا أعدت في مباحث أمن الدولة والغرف السياسية السرية من أجل السير في الاتجاه المرسوم لها ضد الجماعة.
حسن محمود القباني مصر
تاريخ النشر: الثلاثاء 17/6/2008
|